الحصول على طلاء مناسب للطائرات
عند طلاء هيكل الطائرة، فإنك تلعب لعبة خطيرة متعلقة بدرجة الحرارة. إذا ارتفعت درجة حرارة السطح كثيرًا، فسوف تظهر بثور على الطلاء. وإذا كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا، فلن يتمكن الطلاء من الترابط كيميائيًا، وسوف يتفكك الطلاء في الحال عندما يتعرض لدرجات الحرارة المنخفضة على ارتفاع 35,000 قدم. إنها حالة حرجة للغاية. لذلك نستخدم أضواء الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من محاولة تسخين الهيكل بأكمله – وهو أمر يُعتبر إهدارًا للوقت والمال – فإن أضواء الأشعة تحت الحمراء تخترق طبقة الطلاء مباشرة، وتصيب الطلاء مباشرة. المفتاح هو التحكم في درجة الحرارة. لا يمكنك ببساطة تسخين الطائرة باستخدام الحرارة العالية والاعتماد على الحظ. نستخدم مجموعات من اللمبات الهالوجينية المصنوعة من الكوارتز، والتي تسمح لنا بالتحكم في درجة الحرارة في مناطق مختلفة من الطائرة. من خلال تعديل قوة اللمبات وترتيبها، يمكننا التأكد من أن الأجزاء المنحنية من الطائرة تتلقى نفس المعاملة المتعلقة بدرجة الحرارة كالأجزاء المستوية. يجب أن يكون هناك طاقة كافية لتفعيل المواد الكيميائية الموجودة في الطلاء، لكن يجب أيضًا الحفاظ على مسافة مناسبة بين اللمبات والطلاء. إذا كانت المسافة صغيرة جدًا، فسوف يتضرر الطلاء. أما بالنسبة للمعدات، فنحن نستخدم أغلفة من الزجاج الكوارتزي، لأنها تسمح بمرور أشعة الأشعة تحت الحمراء دون أن تعيقها. توجد هذه اللمبات في رفوف قابلة للتحرك على طول هيكل الطائرة. وبما أننا نستخدم تيارًا كهربائيًا كبيرًا، فإننا نستخدم موصلات قوية حتى لا يذوب أو يسخن الجزء المتصل باللمبات. وبصراحة، فإن هذه المعدات مصممة بشكل قوي، لأنها توجد في أماكن صاخبة ومليئة بالغبار. إذا كانت المعدات هشة، فلن تدوم أسبوعًا واحدًا. المشكلة هي أن عملية التجفيف بأشعة الأشعة تحت الحمراء سريعة جدًا، من أيام إلى ساعات فقط. إنها ميزة كبيرة لإعادة الطائرات إلى الخدمة. لكن أشعة الأشعة تحت الحمراء تعمل فقط إذا استطاعت “رؤية” الطلاء. المهم هو أن تصل أشعة الحرارة إلى الطلاء بزاوية 90 درجة. إذا لم يحدث ذلك، فسوف ينخفض معدل التجفيف، وقد يحدث فشل في الطلاء عندما تُستخدم الطائرة.